السيد موسى الشبيري الزنجاني
2084
كتاب النكاح ( فارسى )
بنابراين ، طبق معنايى كه ما كرديم در اين روايت تمتّع رسمى را امام « عليه السلام » اجازه نداده ولى به گونه سرى و قاچاقى آن را مجاز دانستهاند ، هر چند با زانى مشهور به زنا باشد . بنابراين روايت دقيقاً از ادله صحت ازدواج با زانيهء مشهوره خواهد بود . 5 ) متن روايت حسن به ظريف : كشف الغمة عن كتاب الدلائل قال حدّثنى الحسن بن ظريف قال كتبت الى ابى محمد « عليه السلام » و قد تركت التمتع منذ ثلاثين سنة و قد نشطت لذلك و كان فى الحىّ امرأة و صفت لى بالجمال فَمال قلبى اليها و كانت عاهراً لا تمنع يد لامس ، فكرهتها ، ثم قلت : قد قال [ أي قد قال المعصوم « عليه السلام » ] تمتّع بالفاجرة فانّك تخرجها من حرام الى حلال ، فكتبت الى ابى محمد : اشاوره المتعة و قلت : أ يجوز من بعد هذه السنين ان أ تمتع ، فكتب : انّما تحيى سنة و تميت بدعة ، فلا بأس ، و اياك و جارتك المعروفة بالعهر و ان حدّثتك نفسك انّ آبائى قالوا تمتع بالفاجرة ، فإنك تخرجها من حرام الى حلال ، فهذه امرأة معروفة بالهتك و هى جارة و اخاف عليك استفاضة الخبر فيها ، فتركتها و لم أ تمتع بها و تمتع بها شاذان بن سعد رجل من اخواننا و جيراننا ، فاشتهر بها حتى علا امره و صَارَ الى السلطان و اغرم بسببها مالًا نفيسا و اعاذنى الله من ذلك ، ببركة سيدى « 1 » . 6 ) توضيحى درباره روايت : روايت بالا از دلائل عبد الله بن جعفر حميرى « 2 » نقل شده و از جهت سند مشكلى ندارد و صحيحه است . از جهت دلالت نيز هم از سؤال سائل ( لا تمنع يد
--> ( 1 ) جامع الاحاديث ، ج 26 : 71 / 38389 ، باب 5 از ابواب المتعة ، ح 12 ، وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 29 . ( 2 ) ( توضيح بيشتر ) ، هر چند در كشف الغمه در نقل اين روايت نام مؤلف را ذكر نكرده ، ولى دلائل حميرى از مصادر كشف الغمه است كه بارها از آن مطالب بسيارى نقل كرده و در برخى مواضع به نام مؤلف اشاره كرده و مرحوم حاج شيخ آقا بزرگ در ذريعه ج 8 ، ص 237 مىنويسد اكثر توقيعاتى كه از ناحيهء مقدسه صادر شده به خط عبد الله بن جعفر حميرى است و از طرفى حميرى در كتابهايش مانند قرب الاسناد از حسن بن ظريف بن ناصح روايات بسيارى دارد .